كتب _ محمد عاشور عبد الحميد
في مشهد لا يليق بـ “الجمهورية الجديدة” ولا بكرامة المواطن المصري، نقلا عن الأستاذ عماد الدين أحمد أبو حضيري معاناة تدمي القلوب في قرية أولاد سلامة بمركز المنشاة، حيث تحولت رحلة البحث عن “أنبوبة بوتاجاز” إلى معركة يومية يدفع ثمنها الغلابة من صحتهم وأعصابهم.
نداء لجميع المسؤولين
معالي السيد اللواء/ طارق راشد (محافظ سوهاج): يا سيادة المحافظ، أبناؤك في “أولاد سلامة” يئنون تحت وطأة الحاجة، والوضع لم يعد يحتمل المسكنات.
السيد (رئيس مركز ومدينة المنشاة): أين الرقابة الميدانية؟ ولماذا يترك المواطن فريسة للاحتكار والمعاناة؟
وزارة البترول وجهاز تنظيم الغاز: كفى وعوداً.. القرية بحاجة إلى “حل جذري” وتدفق فوري للحصص، بل والأهم: التعجيل بدخول الغاز الطبيعي لإنهاء هذه المهزلة للأبد.
”إن ما يحدث في أولاد سلامة ليس مجرد نقص في سلعة، بل هو “اختناق” لآلاف الأسر. فمن غير المقبول في عام 2026 أن يظل المواطن السوهاجي أسيراً لـ “سوق سوداء” تنهب جيبه، أو يقضي يومه في طوابير الذل من أجل حق أساسي كفلته له الدولة.”
هذا مطالب لا تقبل التأجيل:برجاء
توفير قوافل عاجلة محملة بالأسطوانات تحت إشراف أمني ورقابي مباشر لكسر حدة الأزمة.
محاسبة المقصرين من مفتشي التموين والمسؤولين عن التوزيع الذين غضوا الطرف عن معاناة الناس.
وضع جدول زمني معلن لشركة الغاز الطبيعي بمركز المنشاة لبدء العمل في القرية، فالحل ليس في الأنابيب، بل في المواسير التي ستصل لكل بيت.
انقذوا “أولاد سلامة”.. فالمعاناة بلغت ذروتها، والصبر نفد، وصوت الحق لا يمكن كتمانه










