كتب/ احمد عمار الشطوري
شهدت منطقة سيدي بشر بشرق الإسكندرية خناقة كبيرة قدام واحد من المستشفيات الخاصة، والنتيجة كانت القبض على 6 أشخاص من طرفي المشكلة.
الحكاية بدأت بوفاة شابة عمرها 25 سنة بعد ما عملت عملية تجميل في المستشفى. طبعاً الخبر نزل كالصاعقة على أهلها، ومع حالة الصدمة والحزن ، حصلت مشادة كلامية مع الأمن الإداري للمستشفى، والموضوع كبر بسرعة واتحول لخناقة وتبادل اتهامات، لحد ما الشرطة وصلت وسيطرت على الوضع.
مفيش حد يقدر ينكر إن فقدان الروح غالي، وإن الصدمة ممكن تخلي الواحد يخرج عن شعوره، بس خلينا نفكر بالعقل “كمتعلمين”:
العنف مش بيرجعلك حق:كسر المستشفى أو الخناق مع الأمن مش هيرجع اللي مـ..ـات، بالعكس، ده بيحول صاحب الحق لـ “متهم” في قضية تعدي أو إتلاف.
المسار القانوني هو الأضمن:في حالات شبهة الخطأ الطبي، الطريق الصح هو (تحرير محضر رسمي، وطلب انتداب الطب الشرعي) عشان يتحدد سبب الوفاة بالظبط، وده اللي بيجيب حق المتوفى بالقانون.
- وظيفة أمن المستشفى: لازم نستوعب إن الأمن الإداري مجرد موظفين، مش هما اللي عملوا العملية، والصدام معاهم بيعطل سير العمل في مكان فيه مرضى تانيين محتاجين رعاية لا جدال إن حزن اهل الضحية كبير، والظلم إحساسه وحش، بس خليك دايماً واعي إن حقك يضيع لو حاولت تاخده بـ “دراعك”. القانون معمول عشان يحمينا، والطب الشرعي هو الفيصل في الحالات دي.












