كتب/احمد عمار الشطوري
أثار العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي دوغلاس ماكغريغور موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات تحدث فيها عن تداعيات التصعيد العسكري مع ايران وتأثيره على الوجود العسكري للولايات المتحدة في المنطقة.
وقال ماكغريغور، الذي شغل سابقًا منصب مستشار في وزارة الدفاع الأمريكية، إن المواجهة العسكرية وضعت القواعد العسكرية الأمريكية تحت ضغط كبير، مشيرًا إلى أنه يتم تدمير قواعد ومنشآت بحرية أمريكية في المنطقة.
وأضاف أن خصوم الولايات المتحدة يحصلون على دعم استخباراتي متطور عبر الأقمار الصناعية من دول كبرى مثل الصين وروسيا، الأمر الذي قد يمنحهم قدرة أكبر على رصد التحركات العسكرية واستهداف مواقع استراتيجية حساسة.
وتأتي هذه التصريحات ضمن تحليلات يقدمها ماكغريغور بشكل متكرر حول التوازنات العسكرية الدولية، حيث حذر في أكثر من مناسبة من أن أي صراع واسع النطاق قد يخلق تحديات عسكرية كبيرة للقوات الأمريكية المنتشرة خارج أراضيها.
ويرى عدد من الخبراء أن مثل هذه التصريحات تندرج في إطار التقديرات والتحليلات العسكرية الشخصية لمسؤولين سابقين، وليست بيانات رسمية صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية، التي لم تعلن حتى الآن عن تعرض قواعدها العسكرية في المنطقة لدمار شامل.
ويؤكد مراقبون أن النقاش حول مستقبل القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط يتصاعد في ظل التحولات الجيوسياسية العالمية وتزايد المنافسة بين القوى الكبرى على النفوذ العسكري والاستخباراتي.
هل تعتقد أن موازين القوى العسكرية في الشرق الأوسط تشهد تغيرًا حقيقيًا في السنوات الأخيرة؟









