كتب / احمد عمار الشطوري
لم تكن مجرد أيام لإحياء التراويح.. بل كانت ليالي إيمانية تركت أثرًا في القلوب.


♦️ فقد أشاد المصلون في الإمارات بحسن تلاوة الشيخ محمد أحمد حسن، وجمال أدائه، وسمت أخلاقه، حتى إن كثيرين تمنّوا استمراره معهم حتى نهاية الشهر الكريم 🌙
♦️ والمفارقة أن هذا النجاح جاء بعد فترة سمع فيها الشيخ بعض الانتقادات التي قالت إن مستواه تراجع، وإنه يبحث عن المال،
لكن الحقيقة التي ظهرت على أرض الواقع تقول شيئًا آخر.
فمن كانت طريقه مع الله لا تعطلها الأقاويل، ومن يحمل القرآن
في قلبه يترك أثره في القلوب قبل الآذان.
♦️ لقد ترك الشيخ محمد أحمد حسن كلام الناس خلفه، ومضى يعيش مع آيات الله.. لم يشغله الجدل، ولم يلتفت إلى الضجيج، لأنه ببساطة لم يقرأ القرآن يومًا طلبًا لمالٍ أو شهرة، بل ابتغاء وجه الله.

♦️ فكان الجزاء من الله جميلًا… جبر الله بخاطره، وفتح له القلوب قبل المنابر، ورأى بعينيه محبة الناس وتمسكهم به، حتى ودّعوه بقلوبٍ ممتلئة بالحب والدعاء.
♦️ واليوم يعود الشيخ إلى أرض الوطن بعد رحلة قرآنية مباركة..
ليثبت من جديد أن النجاح الحقيقي يصنعه الإخلاص. 🇪🇬📖
هكذا يفعل الله بمن صدق معه… يعطيه ما تمنى وأكثر، ويرزقه
من فضله بغير حساب. ✨









