كتب _ محمد عاشور عبد الحميد
في قلب صعيد مصر الشامخ، وتحديداً في مركز ومدينة المنشأة بمحافظة سوهاج، تظل قرية “أولاد سلامة” شاهدة على عراقة عائلة “آل عبد الحميد”، تلك العائلة الأصيلة التي ضربت أروع الأمثلة في الكرم والإصلاح بين الناس أباً عن جد، حتى أصبحت ركيزة أساسية من ركائز المجتمع السوهاجي.
الابن البار.. واجهة اعلامية مشرفة للعائلة
ومن حظ هذه العائلة العريقة وفضل الله عليها، أن أنبتت من صلبها ابنها البار الذي صار واجهتها الإعلامية المضيئة وفخر شبابها؛ إنه الإعلامي محمد عاشور أبو عبد الحميد.
استطاع أن يحمل أمانة وقيم عائلته ليكون سفيراً لها في كافة المحافل، مجسداً بصورته المشرفة أخلاق الصعيدي النبيل الذي يجمع بين الهيبة والتواضع.
شخصية قيادية ومدرسة في أداء الواجب
يُعد الإعلامي محمد عاشور ابو عبد الحميد اليوم من “زينة شباب مركز المنشأة”، فهو صاحب شخصية قوية وكاريزما طاغية جعلته محبوباً ومقدراً بين جميع العائلات في سوهاج. عُرف عنه شغفه بالعلاقات العامة وحرصه الدائم على “أداء الواجب”، فلا تكاد تخلو مناسبة رسمية أو اجتماعية إلا ويكون حاضراً بقلبه وجهده، واضعاً مصلحة أهله وناسه فوق كل اعتبار.
سليل بيت الإصلاح والكرم
نشأ الاعلامي محمد عاشور في عائلة “آل عبد الحميد” بقرية أولاد سلامة، وهي العائلة المعروفة بـ “بيت الحكمة”، حيث يتصدر كبارها مجالس الصلح وفض المنازعات بمركز المنشأة. ومن هذا البيت العظيم، استمد محمد قوته ونجاحه، ليصبح اليوم شخصية ناجحة ومؤثرة، يُشار إليها بالبنان في كافة ربوع محافظة سوهاج.
إن وجود ابن بار مثل الاعلامي محمد عاشور أبو عبد الحميد كواجهة إعلامية لعائلة “آل عبد الحميد” هو تجسيد حي لاستمرارية العطاء والأصالة، ليظل اسم العائلة محلقاً في سماء التميز، متمسكاً بجذوره الريفية الصعيدية الأصيلة.












