
كتبت / سحرعبدالفتاح
للاميرة ديانا عبارة شهيرة تقول فيها “أحبني جميع الناس، إلا زوجي” تحدثت “ديانا” بالتفصيل عن علاقتها بزوجها الامير تشارلز في كتاب “Diana: Her True Story – In Her Own Words” بقلم: أندرو مورتون، كيف كانت علاقة فاترة شعرت فيها بالوحدة والتجاهل وعدم التقدير ورد ذلك في التسجيلات الصوتية التي قدّمتها بنفسها عبر وسيط للكاتب أندرو مورتون، حيث قالت إنها لم تشعر يومًا بأن تشارلز أحبّها أو دعمها، أو بادلها الحب، وصفت زواجهما بأنه كان “مزدحمًا بثلاثة أشخاص”، في إشارة إلى “كاميلا باركر بولز”، المرأة التي كان يحبها “تشارلز ” وتربطه بها علاقة عاطفية قبل ان يتزوج من ديانا، استمرت تلك العلاقة حتي أثناء زواجه، ولاحقا تزوج الأمير “تشارلز ” من كاميلا بعد وفاة الأميرة ديانا بعدة سنوات..
وقعت الأميرة ديانا ، والأمير تشارلز في سجن التقاليد وبروتوكلات القصر الملكي، تشارلز تزوج من ديانا فقط لأنها كانت مناسبة للوضع الملكي والقصر، وظل محتفظا بحبه وعلاقته بكاميلا متمسكا بها ، وكأنه يقول أستجبت رغما عني الي “قوانين العقل.. وأحكام العائلة”.. لكني أرفض تلك القوانين البالية، ولن أتخلى عن حبي وما يريده قلبي.. وهذا ما أستطيع فعله”..
عانت الأميرة ديانا من ضغوط نفسية شديدة، وحرمان عاطفي واصابها مرض “شراهة الطعام” بسبب الاكتئاب وكان لها عدة محاولات انتحار.. اتجهت “ديانا “الي العمل الخيري ، ومساعدة المرضى والمهمشين والفقراء .. ربما تجد ضالتها المنشودة.. أحبها العالم وكانت تسعد بأعمالها الخيرية.. ولا تزال “الأميرة ديانا “حتي اليوم أيقونة إنسانية وشعبية ..
لكن هذا كله لم يعوضها عن فشلها الأسرى والحرمان العاطفي، وشعورها أنها كانت يوما ما مجرد لعبة أشتراها القصر الملكي ليلهوا بها أبن القصر .. الذي تعامل معها دون تقدير..
انفصل الزوجان في عام ١٩٩٢ وحدث الطلاق رسمياً في عام ١٩٩٦، بعد أن نصحت الملكة الأم شخصياً الزوجين بإنهاء زواجهما، بعد أن تيقنت استحالة الحياة بين تشارلز وديانا قال تشارلز إن علاقته بكاميلا “كانت غير قابلة للتفاوض”،
وتزوج تشارلز “بكاميلا باركر بولز” في ٩ أبريل عام ٢٠٠٥
وأقيم حفل الزواج في مراسم مدنية بمكتب تسجيل في ويندسور، تلاها حفل ديني في كنيسة القديس جورج بحضور الملكة إليزابيث الثانية وأفراد العائلة المالكة..
تُوفيت الأميرة ديانا في ٣١ أغسطس ١٩٩٧ في حادث سيارة في نفق “ألما” باريس، ويقال ان الحادث كان مدبر .. ربما من داخل العائلة المالكة أو جهات عليا في الدولة البريطانية، خاصة وان الأميرة ديانا كانت تنوي الزواج من دودي الفايد ، وهو توفي معها في نفس الحادث، وهو مصري ومسلم وهذا الزواج كان ضد قوانين القصر الملكي البريطاني، حيث أن “ديانا” والدة ولي العهد المستقبلي لانجلترا فكيف تتزوج من مسلم وتنجب طفل مسلم يكون شقيق لامراء القصر الملكي..