مصر الساعة
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • حوادث
  • بنوك وبورصة
  • اخبار عالمية
  • سياسة
  • محافظات
  • دين ودنيا
  • أخبار السيارات
  • خدمات
  • بترول وطاقة
  • عقارات
  • مرأة وصحة
  • منوعات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • فن وثقافة
  • حوادث
  • بنوك وبورصة
  • اخبار عالمية
  • سياسة
  • محافظات
  • دين ودنيا
  • أخبار السيارات
  • خدمات
  • بترول وطاقة
  • عقارات
  • مرأة وصحة
  • منوعات
No Result
View All Result
مصر الساعة
No Result
View All Result
الرئيسية فن وثقافة

د.أيمن صابر سعيد يكتب: الشاعر أمل دنقل ورائعته “لا تصالح”

مروان علي بواسطة مروان علي
2025-04-25
in فن وثقافة
0
دكتور أيمن صابر سعيد، مصر الساعة

دكتور أيمن صابر سعيد، مصر الساعة

0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

لا يمكن الحديث عن شاعرنا أمل دنقل، دون الوقوف طويلا عند أشهر قصائده “لا تصالح”، التي رغم وفاته منذ بضعة عقود، فإنها تظل وستظل القصيدة الأكثر حضورا وفعالية، في شتى اللقاءات والندوات والأحداث، فلا يمكن أن يذكر اسم أمل دنقل إلا مقرونا بأنه صاحب قصيدة “لا تصالح”، فقد عرف بها وعرفت به في آن واحد، وكأن الزمان يجددها والحاجة إلى ترديدها تزداد، وليست القضية شأن مصري فقط، بل إن القصيدة تمثل صحوة عربية قومية، في زمان كانت الدعوة دائما فيه إلى تحقيق وحدة عربية، وأمة واحدة، وقد قامت عليها دراسات كثيرة ومتنوعة المشارب؛ فهي في الحقيقة قصيدة تمنح قائلها قوة وحماسة ووعيا كبيرا، وتنتقل روح مبدعها بكل طاقاته إلى قائلها، في أي وقت وزمان ومكان، وهي قصيدة تقبل تعدد التأويل والتفسير.

إن هذه القصيدة لا نبالغ إن قلنا إنها صيحة مناضل ذي سمات متفردة، صاحب رحلة قصيرة نحو 43 سنة، لا يجلس على مائدة غيره، ولا يملك إلا الكلمة، سلاحه الشعر، ولا شك أن للكلمة تأثيرا كبيرا على النفس البشرية؛ فهي تحرك الساكن، وتذيب الجامد، هذا الشاعر الذي أحب وعشق تراب الوطن؛ فلم يغادر مصر، ويحيا بعيدا عنها، رغم الظروف القاسية والدعوات التي انهالت عليه؛ فكان جزءا من هذه الأرض التي ابتليت بمحنة يونيو 1967، والتي استيقظ فيها الشعب على مرارة وصدمة يشيب لها كل ذي لب، وما أقسى هذه اللحظات التي لا يمكن وصفها!.

إن قصيدة “لا تصالح” للشاعر أمل دنقل ذي الجسد النحيل الضعيف والعينين الواسعتين، سرعان ما يتحول إلى أسد جسور، وهي يلقي قصيدته بصوته القوي، ويسمع الدنيا صوته، وترن كلماته في الآذان، وتتحول كلماته إلى مقويات وفيتامينات تقوي الجسد، وتمنحه القوة، والقدرة على المواجهة، كلماته تلهب المشاعر، وتجعل الحشود تتحرك إلى حيث يوجهها، هي صيحة خالصة ومخلصة، تكشف عن شغف راسخ في الفؤاد، ولا تملك حين تسمعها أو تقرؤها إلا التصفيق الحار والهتاف؛ فها هو يقول:

لا تصالحْ!

ولو منحوك الذهب..

أترى حين أفقأ عينيك

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى..:

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسُّكما فجأةً بالرجولةِ،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

الصمتُ مبتسمين لتأنيب أمكما.. وكأنكما

ما تزالان طفلين!

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

صوتانِ صوتَكَ

أنك إن متَّ:

للبيت ربٌّ

وللطفل أبْ

هل يصير دمي بين عينيك ماءً؟

أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

تلبس فوق دمائي ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟

إنها الحربُ!

قد تثقل القلبَ..

لكن خلفك عار العرب

لا تصالحْ..

ولا تتوخَّ الهرب!

بدأت القصيدة بمخاطبة العقل بالدليل والبرهان، فبعد النهي بـ (لا الناهية+ الفعل المضارع تصالح) المتكرر في القصيدة نحو عشرين مرة المتعدد الأغراض من نصح وإرشاد وتوسل واستعطاف ورجاء، يتدخل العقل طالبا الفهم، وكأن هناك من يقول لماذا تنهى عن ذلك الصلح؟ وما دليلك على صحة ما ذهبت إليه؟ فيجيب بمثال إجابته معلومة ومعروفة سلفا، فمن يمكن أن يتخلى عن عينيه ثم يضع مكانهما جوهرتين، فما فائدتهما؟ وهل يعوضان عن ما فقد؟! والإجابة يقدمها بعد نقاش سريع ونتيجة معلومة: “هي أشياء لا تشترى”، ثم يطوف بنا في علاقات أسرية لبيان ما يريد من ربط الصلات الجامعة: “أب- أم- أخ- طفل..”، فهو يؤكد قضايا نفسية وتاريخية وقومية بين أطراف الأمة، ثم يذكره ويطلب منه ألا يهون عليه، ولا ينساه: “هل يصير دمي بين عينيك ماءً؟”، وكيف تحيا حياتك وتنسى دمائي الطاهرة التي سالت:”تلبس فوق دمائي ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟”.

لا تصالح على الدم.. حتى بدم!

لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ

أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟

أقلب الغريب كقلب أخيك؟!

أعيناه عينا أخيك؟!

وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك

بيدٍ سيفها أثْكَلك؟

سيقولون:

جئناك كي تحقن الدم..

جئناك. كن يا أمير الحكم

سيقولون:

ها نحن أبناء عم.

قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

إلى أن يجيب العدم

إنني كنت لك

فارسًا،

وأخًا،

وأبًا،

ومَلِك!

وكيف تصالح، وهذه الدماء قد جرت أنهارا، وإن قالوا لك رأسا برأس فلا تستجب، فليست كل الرؤوس سواء، وليس كل الناس سواء، حتى يتساوى الغريب بالقريب، ولا يمكن قبول هذا التعويض بهذا المنطق الفاسد، والوصول إلى هذا الضعف والهوان، فأنت في موقف قوة فلا تصالح من أجل أمور عظيمة، واعتبارات كثيرة، من أجل الأخوة والأبوة والطفولة والعرس والثأر… إلخ. فهو شاعر متمرد، وليس مجرد شاعر ثوري، وربما تكون صفة التمرد في هذه الحالة أكثر أهمية من صفة الغضب أو التحريض، فهو بكلماته المتمردة يحول المتلقي أو السامع إلى متمرد رافض لهذا الواقع المؤلم، وأن يجعل من كل متلق صاحب قضية، فهي مبادئ وقيم ومشاعر أمة بأكملها.

ولا شك أن الشاعر يقدم رؤيته الشخصية ورؤية من يتفقون معه أو يتفق هو معهم لحقيقة هذا الصلح المقترح؛ فهو عنده تنازل ومقايضة ولا يمكن التعويض عن كل ما فقد من أمور معنوية ومادية وبشرية، وتفريط في حق الضحايا والشهداء والمصابين، ولا يمكن الوثوق بهؤلاء الأعداء؛ لأنهم أهل الغدر والخيانة ونقض العهود، والصلح حل جزئي وبعده تضيع الحقوق وتقل الحماسة، ولا بد من حل كلي نهائي؛ فهو يرى الصلح مسكن مؤقت ثم ستعود الأمور مرة ثانية وبدرجة أسوأ من ذي قبل.

وإذا عاودنا النظر وتأملنا هذه النتائج التي يطرحها الشاعر نجد أنها نابعة من بيئة الشاعر الصعيدي الجنوبي الذي يرفض الذل والهوان، ولا يقبل في حالة الدماء إلا بالثأر من المعتدي، ويقتص لنفسه ولأهله ولوطنه، ولا يخفض رأسه إلا لله، فهو صاحب الروح المشتعلة المتشوقة للأخذ بالثأر، وهي حالة كل مصري شريف غيور على أهله ووطنه.

رابط مختصر للخبر: https://masrsa3a.com/?p=28815
مروان علي

مروان علي

Related Posts

نهضة مصر تقدم أحدث إصداراتها في معرض القاهرة للكتاب 2026
فن وثقافة

نهضة مصر تقدم أحدث إصداراتها في معرض القاهرة للكتاب 2026

2026-01-14
فن وثقافة

2026-01-14
تقرير عن مشاركة الإعلامي محمد حسن العذيقي في فعاليات محافظة القنفذة
فن وثقافة

تقرير عن مشاركة الإعلامي محمد حسن العذيقي في فعاليات محافظة القنفذة

2026-01-13
Next Post
اتحاد كُتّاب مصر يُحيي سيرة شاعر ومفكر السودان الكبير الراحل “محمد المكي إبراهيم”

اتحاد كُتّاب مصر يُحيي سيرة شاعر ومفكر السودان الكبير الراحل "محمد المكي إبراهيم"

الحزاوي تشيد بمجلس الشباب المصري:رسم البسمة على وجوه الأطفال”الطفل اليتيم المهاجر “

الحزاوي تشيد بمجلس الشباب المصري:رسم البسمة على وجوه الأطفال"الطفل اليتيم المهاجر "

🔳 وزيررالري يتابع الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء مجموعة قناطر ديروط الجديدة بنسبة تنفيذ ٧٩%

🔳 وزيررالري يتابع الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء مجموعة قناطر ديروط الجديدة بنسبة تنفيذ ٧٩%

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

    اخترنا لك

    أخبار

    انطلاق النسخة الثامنة من أكبر ملتقي للتأهيل والتوظيف في مصر “Egypt Career Summit”

    2025-02-11
    بعثة حج “الجمعيات الأهلية” تتابع إقامة الحجاج في منى خلال أيام التشريق
    أخبار

    بعثة حج “الجمعيات الأهلية” تتابع إقامة الحجاج في منى خلال أيام التشريق

    2025-06-08
    فن وثقافة

    أحمد الرافعي لـ«نجوم إف إم»: «ولاد رزق3» أعاد للسينما هيبتها

    2024-06-25
    في يوم “عرس القطاع الصحي”..سوهاج ترتدي ثوب الفرح تكريم ٤٠٠ من الكوادر الطبية والإدارية بالمحافظة تقديرًا لجهودهم وتميّزهم
    محافظات

    في يوم “عرس القطاع الصحي”..سوهاج ترتدي ثوب الفرح تكريم ٤٠٠ من الكوادر الطبية والإدارية بالمحافظة تقديرًا لجهودهم وتميّزهم

    2025-10-30
    التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تُطلق تقرير «التمويل التنموي لتمكين القطاع الخاص
    أخبار

    التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تُطلق تقرير «التمويل التنموي لتمكين القطاع الخاص

    2025-06-15

    الأقسام

    الوسوم

      مصر الساعة   موقع مصر الساعة أسعار الذهب أسعار الذهب اليوم الدكتور بدر عبد العاطي الدكتور مصطفى مدبولي الرئيس السيسي السعودية القوات المسلحة المصرية المتحدث العسكري تحيا مصر جريدة مصر الساعة حزب تحيا مصر داليا الحزاوي رئيس الوزراء سعر الذهب سعر الذهب اليوم سعر الذهب عيار 18 سعر الذهب عيار 21 سعر الذهب عيار 24 سعر الذهب في مصر غزة قطاع غزة محافظ أسوان محافظ أسيوط محافظ الأقصر محافظة أسوان محافظ سوهاج محافظه الاقصر محافظه سوهاج مصر الساعة موقع مصر الساعة هيثم السنارى وزارة الصحة والسكان وزير الإسكان وزير التربية والتعليم وزير الخارجية وزير الري وزير الزراعة وزير الشباب والرياضة وزير الصحة وزير الصحة والسكان وزير الصناعة والنقل وزير العمل وزيرة التنمية المحلية
    No Result
    View All Result

    الأكثر رواجا

    • كمين أمني يسقط شابين بحوزتهما ألف طلقة ذخيرة حية في طما

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • ظهور مجموعة من الذئاب بقريه شطورة بسوهاج تثير الرعب بين الأهالي

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • قرار جمهوري يُنهي ملف فيلات المنتزه ورجوعها للدولة؟

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • بعد إصابة 6 أطفال بالمدرسة.. اعرف شكل الجدري المائي بالصور وأعراضه

      0 shares
      Share 0 Tweet 0
    • شاب ينهي حياته قفزًا من أعلى كوبري طما العلوي بسوهاج

      0 shares
      Share 0 Tweet 0

    آخر الأخبار

    التفاصيل الكاملة لإحالة وزير التربية والتعليم للمحاكمة العاجلة

    محمود الحسين.. رائد الأمان الرقمي وخبير استرجاع الحسابات في عصر “الميتا”

    وزير الشباب والرياضة يطمئن على الحالة الصحية للكابتن حسن شحاتة

    وزير التربية والتعليم يصطحب نظيره الياباني في زيارة تفقدية للمدرسة المصرية اليابانية بالقاهرة الجديدة

    وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية

    مصر ترأس الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز تنسيق جهود السلام في السودان .. ووزير الخارجية يؤكد على ثوابت الموقف المصري تجاه الأزمة في السودان

    مصر الساعة

    © 2025 حقوق الطبع والنشر - جميع الحقوق محفوظة لدى موقع مصر الساعة الإخباري.

    خريطة الموقع

    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    • بنوك وبورصة
    • اخبار عالمية
    • سياسة
    • محافظات
    • دين ودنيا
    • أخبار السيارات
    • خدمات
    • بترول وطاقة
    • عقارات
    • مرأة وصحة
    • منوعات

    تابعنا

    No Result
    View All Result
    • الرئيسية
    • أخبار
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • حوادث
    • بنوك وبورصة
    • اخبار عالمية
    • سياسة
    • محافظات
    • دين ودنيا
    • أخبار السيارات
    • خدمات
    • بترول وطاقة
    • عقارات
    • مرأة وصحة
    • منوعات

    © 2025 حقوق الطبع والنشر - جميع الحقوق محفوظة لدى موقع مصر الساعة الإخباري.