كتب/ احمد عمار الشطوري
في واحدة من أخطر القضايا التي هزّت الرأي العام، قررت الدائرة الحادية عشرة بمحكمة جنايات أسيوط إحالة أوراق متهمين إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما، لاتهامهما بقتل اللواء محمد محسن على طه بداري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، وزوجته، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.
تفاصيل القضية
المتهمان:
▪️ ناصر عثمان جابر – 41 عامًا
▪️ عبدالعال محمود عبدالعال – 37 عامًا – الشهير بـ«سيد العفريت»
ووفقًا لأمر الإحالة، استغل المتهم الأول ثقة المجني عليه بحكم عمله داخل المنزل، واتفق مع المتهم الثاني على تنفيذ الجريمة، بعد تردد متكرر على المنزل ووضع مخطط محكم للتنفيذ.
يوم الجريمة – 26 أكتوبر 2024
قام المتهم الأول باستدراج المجني عليه خارج المنزل، لتمكين شريكه من الدخول، وعند عودته اعتدى عليه المتهمان حتى فقد وعيه، ثم أقدم المتهم الثاني على إنهاء حياته. وفي الوقت ذاته، تم الاعتداء على زوجته داخل غرفتها، قبل أن يقوم الجناة بسكب البنزين وإشعال النيران بالمنزل لإخفاء معالم الجريمة، والفرار بالمسروقات.
خلال المحاكمة
▪️ أنكر المتهمان التهم المنسوبة إليهما
▪️ استمعت المحكمة للطبيب الشرعي ورئيس المباحث ومقدمة البلاغ
▪️ اطّلع الدفاع على دفاتر غرفة عمليات النجدة
التهم الموجهة
القتل العمد مع سبق الإصرار
السرقة
إضرام النيران عمدًا
حيازة سلاح ناري غير مرخص
حيازة سلاح أبيض وأدوات حديدية واستخدامها في الجريمة
القرار القضائي
وبعد استكمال المرافعات، أصدرت المحكمة حكمها بـ إحالة أوراق القضية إلى مفتي الجمهورية تمهيدًا للنطق بالحكم النهائي.
قضية تفتح من جديد ملف الجرائم البشعة التي تهز المجتمع، وتؤكد أن العدالة تأخذ وقتها… لكنها لا تغيب.












