شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا بختام تعاملات اليوم، متأثرة بالهبوط النسبي في سعر الأونصة عالميًا، إلى جانب حالة الهدوء النسبي في الطلب بالسوق المحلية، ما انعكس على مختلف الأعيرة المتداولة داخل محال الصاغة.
وسجل الذهب انخفاضًا في معظم الأعيرة، وعلى رأسها عيار 21 الأكثر تداولًا بين المصريين، ليواصل المعدن الأصفر تحركاته المتقلبة صعودًا وهبوطًا خلال الفترة الأخيرة.
أسعار الذهب اليوم في مصر بختام التعاملات
جاءت أسعار الذهب في السوق المحلية على النحو التالي:
سعر الذهب عيار 18: 5768 جنيهًا للجرام
سعر الذهب عيار 21: 6730 جنيهًا للجرام
سعر الذهب عيار 24: 7691 جنيهًا للجرام
سعر الجنيه الذهب: 53840 جنيهًا
سعر الأونصة عالميًا: 4998 دولارًا
الأسعار لا تشمل قيمة المصنعية والضريبة والدمغة، والتي تختلف من محل لآخر ومن محافظة لأخرى.
أسباب تراجع أسعار الذهب في مصر
يرجع خبراء الصاغة هذا التراجع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
- انخفاض سعر الأونصة عالميًا من مستويات أعلى سجلتها خلال الأيام الماضية، ما ضغط على الأسعار محليًا.
- استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري نسبيًا، وهو ما حدّ من أي ارتفاعات حادة في أسعار الذهب.
- تراجع الطلب المحلي بعد موجة شراء واسعة قام بها المواطنون خلال فترات الارتفاع السابقة.
أداء الذهب عالميًا وتأثيره على السوق المحلي
سجلت الأونصة عالميًا نحو 4998 دولارًا، متأثرة بحركة الأسواق العالمية، وترقب المستثمرين لقرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب بيانات التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة وأوروبا.
ويؤدي أي تغير في سعر الأونصة عالميًا، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، إلى تحركات فورية في أسعار الذهب داخل السوق المصرية، خاصة مع ارتباط التسعير المحلي بسعر الدولار وسعر الذهب العالمي.
هل الوقت مناسب للشراء أم البيع؟
يرى بعض تجار الذهب أن التراجعات الحالية قد تمثل فرصة مناسبة للشراء، خاصة لمن يخططون للادخار على المدى المتوسط أو الطويل، في ظل التوقعات باستمرار التذبذب وعودة الأسعار للارتفاع مجددًا مع أي صعود جديد في سعر الأونصة عالميًا.
في المقابل، ينصح خبراء المستهلكين بعدم التسرع في الشراء بكميات كبيرة دفعة واحدة، والاعتماد على سياسة الشراء المتدرج للاستفادة من أي انخفاضات إضافية محتملة.
توقعات أسعار الذهب خلال الأيام المقبلة
من المتوقع أن تظل أسعار الذهب في مصر خلال الأيام المقبلة رهينة بعدة عوامل، أبرزها:
تحركات سعر الأونصة عالميًا
تطورات سعر صرف الدولار أمام الجنيه
حجم الطلب المحلي على المشغولات والسبائك
القرارات الاقتصادية العالمية
وفي حال عودة الأونصة للارتفاع فوق مستوى 5050 دولارًا، قد نشهد موجة صعود جديدة في السوق المحلية، بينما استمرار الهبوط العالمي قد يدفع الأسعار لمزيد من التراجع الطفيف.









