بقلم:آيات مصطفى أبوالحسن
إن فضائح مليارديرات العالم وأشهر أغنياء الدول المُسمي المتقدمة و الدول الحقوقية والديمقراطية و العظمي بملايين الملفات والوثائق والفيديوهات الفاضخة لهم في وثائق جريزة (جيفري ابستين) والتي اغرقت العالم و وسائل التواصل الاجتماعي والشاشات والقنوات الإخبارية دوليا و اقليميا و محلياً لتجعلك تسمعها وتراها بالإكراه دون أن تبحث عنها أو تتحقق منها لتأكيد زيفها من عدمه.
لقد أسقطت هذه الملفات الموثقة لجزيرة “جيفري ابستين” الفاضحة لأشهر الشخصيات والرؤساء ،حقيقة دول العالم المزيف بشعار الحرية والديمقراطية وكشفت أقنعتهم المزيفة و وجوههم الحقيقية الشيطانية المعروفه للجميع، لكن بشكل فاق و تفوق عن الممكن و المتوقع لمعني و مفهوم و مصطلح الإنعدام و الإعدام الأخلاقي الكامل للمجتمعات الغربية ذات الرأسمالية و النفوذ و الديمقراطيات الذائفة و الوجوه الشيطانية بحق..
لقد أصبحت هذه الملفات والوثائق ذات المحتوى الفاضح هي من تبحث عنك دون مجهود أو حتي سؤال إن كان هذا حقيقي ام إنه “ذكاء إصطناعي” مزيف، لتفاجئك لتري سيلا جديدا آخر أبشع و أقذر و أكثر انحطاطاً من سابقيه من بين أورقة الوثائق والفيديوهات الفاضحة المشمئزة و المقرفة هذه ، هؤلاء الذين تخطو حتي مفهوم “عبدة الشياطين” بالمفهوم الدوني و المُعدم أخلاقياً، مثل هذه الوثائق والفيديوهات الفاضحة وحتي إن كان في عالمهم الدون أخلاقي أمرا متاح و عاديا فهو يُشعرك بالأذي والاشمئزاز و القرف لهؤلاء الذين يُدعون الفضيلة و الحقوق و الحريات ويحاربون الظلم و القمع و العنف ويسنو القوانين التي تحد وتمنع إرتكاب الجرائم ويحكمون للفصل في الحروب و الصراعات الدولية والإقليمية ويتدخلون في الشئون السلمية والأمنية للأوطان ويفرضون أوامراهم ، بل يقررون مصيرها علي مقياس مصالحهم الرخيصة وأهدافهم الدونية.
كيف؟؟ لهؤلاء المُنكرين و الماكرين، يُتركو أن يحكمو العالم ويتحكمو فيه ويصدرون الأحكام علي شعوبه ويقتلونه و يستعمرونه بدم بارد منهم و ينزفوه و يستنزفوه بالإستبداد والاستعمار و التهديدات و الحروب المدمرة.
إن نضال الشعوب والأوطان و أصحاب الأرض والحق دفعوا الثمن باهظا وغاليا بالكثير من الدماء والتضحيات بسبب رعونة و تفاهة و سطحية و فسق و فساد هؤلاء الذين يُنصبون أنفسهم أسياد العالم و بلاد الديمقراطيات ، بل مُدعو الحقوق و الحريات المزيفة مرتدو أقنعة القوة و السيادة وهم في الحقيقة أباليس الفساد والهلاك و الخراب في الأرض والكون كله.
لقد صدق قول العالم الكبير الدكتور/ مصطفى محمود: “لو كان يعلم إبليس أن النسل الذي سيخرج من بني آدم سيغلب الأبالسة أنفسهم عندما يختارون الشر، لكان سجد لآدم منذ أن أمره الله بذلك”.

الكاتبة الصحفية/آيات مصطفى
رابط مختصر للخبر:
https://masrsa3a.com/?p=56479










