كتب/احمد عمار الشطوري
حكاية الـ ٦ جنازات والسر اللي ورا اعترافات الأخ!” 💔🥀
الحكاية مكنتش مجرد جـ..ـريمة، دي كانت “انفـ..ـجار” لوجع وكبت سنين ورا الأبواب المقفولة.. والترتيب اللي حصل يخلي العقل يقف مذهول😭
1️⃣ اللحظة الصادمة:
شاب عنده ٢٠ سنة، في عز شبابه، بدل ما يكون السند لبيته في غياب الأب، قرر ينهي الحكاية كلها.. في لحظة غاب فيها العقل، “خلص” على أغلى ما يملك: أمه و٥ من إخواته الصغيرين (بنتين و٣ ولاد) كلهم أطفال تحت الـ ١٨ سنة💔
2️⃣ السر ورا اللي حصل (الاعتراف):
لما سألوه ليه عملت كدا ؟ كانت الصدمة في رده اللي يقطع القلب ويخليك تحتار تحـ.ـزن عليه ولا تطلب له العقـ..ـاب : “أمي تعبت بالـمـ..ـرض الوحش (السرطان)، وأبويا رمانا ورفض يصرف علينا.. مكنتش هعرف أعول إخواتي، فاتفقنا يروحوا الجنة في ليلة القدر (٢٧ رمضان) عشان يرتاحوا من عذاب الدنيا وقسوة الأب !”😔
3️⃣ محاولة الهروب الأخير:
بعد ما البيت اللي كان مليان حركة وصوت أطفال اتحول لصمت مرعب.. الشاب متحملش ذنب اللي عمله، وقرر ينهي حياته بنفسه ورمى نفسه من فوق العقار، لكن القدر كان ليه رأي تاني.. الأهالي لحقوه وسلموه للشرطة وهو بين الحياة والموت، عشان يعيش ويواجه الحقيقة المرة.
4️⃣ المشهد اللي مبيتنساش:
جيران صحيوا على كابوس، ٦ جثـ..ـامين طالعة من بيت واحد.. أم مريضة وأطفال ملحقوش يشوفوا الدنيا، والسبب “يأس” وصل لدرجة الجنون، وأب اتخلى عن مسؤوليته وساب ولاده لقمة صايغة للظروف.
الخلاصة المرة:
الجريمة دي صرخة في وش كل حد بيستهين بالمرض النفسي، وفي وش كل أب بيضيع ولاده.. الفقر والمرض وقسوة القريب لما بيجتمعوا، بيحولوا البشر لضحايا وجناة في نفس الوقت.
يا رب ارحم الأطفال الأبرياء وأمهم.. واصرف عن بيوتنا اليأس والوجع.









