كتبت/آيات مصطفى أبوالحسن
الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال، آثار الإعتراف الأحادي الإسرائيلي “بأرض الصومال” الكثير من ردود فعل،الإدانة والإستنكار، والرفض للدول الأفريقية والعربية، وعلي رأسهم مصر،التي أعتبرته في بيان لها من الخارجية المصرية، إنتهاكا صريحا لمبادئ القانون الدولي و ميثاق الأمم المتحدة و يزعزع أسس الاستقرار والِسلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي.
وفي هذا السياق وعلي خلفية هذه التطورات الإقليمية التي تهدد وحدة وسلامة وسيادة الأراضي الصومالية..أكدت الأستاذة/أسماء الحسيني مدير تحرير الأهرام والمتخصصة في الشأن الأفريقي خطورة الوضع الراهن وتابعت،الأوضاع خطيرة للغاية إسرائيل تتوغل بقوة و بشدة و ترسل رسائل بأنها ستمضي قُدما من أجل تطبيع العلاقات مع “أرض الصومال”، ومن أجل أن يكون لها قواعد عسكرية علي هذا الإقليم الإنفصالي، الأمر الذي من شأنه تهديد وحدة وسيادة و استقلال الأراضي الصومالية، والمساس بالأمن القومي العربي والإفريقي، و بحركة التجارة العالمية.
وتابعت الحسيني،ان إسرائيل بإرسالها وزير خارجيتها إلى أرض الصومال، تُصر علي تحدي كل القوانين والأعراف الدولية، مما يجعله تحدي يهدد الأمن القومي لمصر و المملكة العربية السعودية و السودان واليمن و إريتريا والمنطقة العربية وخاصة حركة الملاحة علي البحر الأحمر وخليج عدن و باب المندب.
وأضافت الحسيني،ان المواجهات و التحالفات العربية و الشقيقة للصومال ضد هذا الخطر الإسرائيلي، هو الحل من أجل تقوية دولة الصومال و تقوية الجيش الصومالي، ضد هذه المخططات لأمراء الحرب والقرصنة وبعد ذلك الإرهاب و لأن الدولة الهشة “أرض الصومال ” هي التي فتحت كل التغيرات والتحديات العاصفة التي واجهت الصومال منذ سقوط دولته المركزية عام 1991،
و أكدت الحسيني، ان تقوية دولة الصومال هو البداية والحل الرئيس ضد هذه التهديدات الإسرائيلية علي باب المندب هذا الشريان الحيوي للتجارة والملاحة العالمية.
و اضافت، يجب أن تكون هناك تحركات قانونية ودبلوماسية تطرحها الصومال بالتعاون مع الدول العربية في كل المنصات و المحافل الدولية من بينها الأمم المتحدة، ومجلس الأمن والسلم الأفريقي،و الجامعة العربية وغيرها ، لأن مافعلته إسرائيل وإرسالها وزير خارجيتها يفتح أبواب التوترات والقلاقل والأزمات لهذا الإقليم الانفصالي “أرض الصومال “و سكانه.
وتابعت إسرائيل، تَدعي وجود السلام و الأمن في أرض الصومال و مساعدة سكانه لكن مافعلته في غزة سيناريو قابل للتحقيق في (أرض الصومال) ليكون بدون أرض،و بدون سكان.
وأوضحت الحسيني، تكمن خطورة هذا الإعتراف بأرض الصومال، أن يغري اسرائيل تكراره في مناطق و دولا هشة مُعرضة ان تكون علي غرار “أرض الصومال” في المنطقة، للاستحواذ عليها و استغلال سواحل البحر الأحمر كما فعلت أثيوبيا ديسمبر 2024 ، وسبقت إسرائيل في عقد الاتفاق مع (أرض الصومال) لاستغلال سواحلها المطلة علي البحر الأحمر.
كما أوضحت الحسيني، أن ميناء بربرة في “أرض الصومال” ميناء تاريخي، كان يستخدم كمنصة صاروخية تسعي إسرائيل للاستحواذ عليه، كما ان مساحة السواحل علي “أرض الصومال” 730 كيلو من جملة 3,330 كيلو مترا مساحة السواحل علي دولة الصومال مما يجعلها مطمع لإسرائيل ولأطراف أخرى حولها وبالتالي يضر بالمصلحة وبالأمن والاستقرار العربي والإقليمي والإفريقي و هذا ما تسعي إليه إسرائيل، لفرض نفوذها وهيمنتها وتوسيع خريطة ومساحة سيطرتها في المنطقة بخلق الصراعات و النزاعات والتوترات الإقليمية عربيا و أفريقيا.
رابط مختصر للخبر:
https://masrsa3a.com/?p=55191












