كتب/احمد عمار الشطوري
تداولت وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي تصريحات منسوبة إلى العقيد الأمريكي المتقاعد لورنس ويلكرسون، تناول فيها تقييمه للتطورات العسكرية المرتبطة بالتوتر المتصاعد بين إيران وإسرائيل في ظل الأوضاع الأمنية الحساسة في المنطقة.
وبحسب ما يتم تداوله، أشار ويلكرسون إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على متن طائرة تحلق فوق البحر الأبيض المتوسط خوفا من استهدافه بالصواريخ الإيرانية وذلك في إطار إجراءات أمنية احترازية، في وقت تشهد فيه إسرائيل حالة استنفار أمني بسبب المخاوف من هجمات صاروخية محتملة.
كما أفادت التصريحات المتداولة بأن مدينة تل أبيب تعرضت لأضرار ملحوظة نتيجة ضربات صاروخية نُسبت إلى إيران، حيث أكد ويلكرسون أن بعض الصواريخ أصابت أهدافها بشكل مباشر، وفق ما تم تداوله في عدد من التحليلات والتقارير المتخصصة في الشؤون العسكرية.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس مستوى التصعيد غير المسبوق في المنطقة، وسط تحذيرات من اتساع دائرة المواجهة وما قد يترتب على ذلك من تداعيات أمنية وسياسية على مستوى الشرق الأوسط والعالم.
ويؤكد محللون في الشؤون الاستراتيجية أن المعلومات المتداولة حول العمليات العسكرية تحتاج إلى تحقق مستمر من مصادر رسمية، خاصة في ظل تصاعد الحرب الإعلامية وتضارب الروايات خلال فترات النزاعات.
هل تعتقد أن التصريحات والتحليلات العسكرية المتداولة عبر وسائل الإعلام تعكس الصورة الكاملة لما يجري على الأرض، أم أن جزءًا كبيرًا منها يدخل في إطار الحرب الإعلامية بين الأطراف المتصارعة؟











