كتب/احمد عمار الشطوري
لقد ظهرت مظاهر من الاختلاط غير المنضبط، وسلوكيات بعيدة عن آداب الصلاة، وهو أمر مرفوض شرعًا ومجتمعًا، ولا يتناسب مع قدسية المناسبة التي يفترض أن يسودها النظام والالتزام والخشوع.

إن صلاة العيد ليست مناسبة اجتماعية عادية، بل هي عبادة جليلة تُقام تعظيمًا لشعائر الله، ومن غير المقبول أن تتحول إلى مشهد يفتقد للانضباط ويُسيء إلى الصورة الواجبة للمجتمع المسلم.
وعليه، فإن المسؤولية تقع على عاتق الجميع:
الجهات المنظمة مطالبة بوضع ضوابط واضحة، وتفعيل إجراءات حقيقية تضمن الفصل والانضباط داخل ساحات الصلاة.

والمواطنون مطالبون بالالتزام الكامل بآداب الصلاة واحترام قدسية المكان والزمان.
كما أن استمرار مثل هذه التجاوزات دون معالجة حازمة يُعد تقصيرًا لا يمكن قبوله، ويستوجب وقفة حقيقية لضمان عدم تكراره مستقبلاً.
نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم، وأن يوفقنا جميعًا لما فيه صلاح الدين والمجتمع.










